اعمدة الرأي

صلاح الدين عووضة -الغول !!

لا جديد اليوم..

فهو امتداد لما قلناه ليلة أمس..

وإنما المهم ألا يحدث جديد…أو ألا يحدث قديم يتجدد..

ومن ثم فإن المطلوب – وبشدة – أن نكون مثل الغول في أيام عيدنا هذا..

ولا نتحدث من فراغ ؛ فلسنا طلاب إثارة..

ومن قبل حين صحنا (يا ساتر) – وصدق ما توقعناه سريعاً – ما كنا ننشد محض الإثارة..

والأمثلة كثيرة ؛ ولا نقولها من قبيل الفخر..

فالمطلوب – إذن – أن نتشبه بالغول في أيامنا المقبلة هذه..

أن ننام مثله…ونُخيف مثله…ونضرب مثله..

والغول – وفقاً للأسطورة – ينام بعين مغمضمة…وأخرى مفتوحة..

وليس الخوف من أصحاب الوكر في حد أنفسهم..

وإنما ما يمكن أن يحدث من غدر – توافقاً معهم – من داخل المنظومة…بل من قلبها..

وقديماً قال الشاعر :

ولقد علمت أن المستحيل ثلاثة الغول والعنقاء والخل الوفي..

ولكن غولنا ليس مستحيلا..

إن أردنا أن نقهر المستحيل…ونجعل آمالهم مستحيلة…ونسوِّد عليهم ليالي وكرهم..

فيغدو (الوكر المهجور) !!.

 

مقالات ذات صلة

إغلاق