تحقيقات وتقارير

توجيه تهمة الاشتراك في القتل ل (٣٨)متهم بقتل المعلم احمد الخير

مولانا الصادق عبد الرحمن : نحن لانخشي في الحق لومة لائم ، ونحكم بالعدل ، ولايهمنا الطرفين وانما تهمنا العدالة

تقرير :سناء المادح
وجهت محكمة جنايات الاوسط امدرمان برئاسة مولانا الصادق عبدالرحمن ، اليوم ( الأربعاء) وجهت تهمة الاشتراك في القتل ل (٣٨)متهما تابعين لقوات نظامية بكل من كسلا وخشم القربة تحت المواد (٢١/١٣٠)من القانون الجنائي، المتعلقة بالاشتراك في القتل، لكلٍ من (المتهم الاول وحتي ٤١)ماعدا (٣٦/٣٩/٣٨)في قضية مقتل وتعذيب استاذ احمد الخير علي يد (٤١)من منسوبي جهاز الامن والمخابرات الوطني سابقا، (المخابرات العامةحالياً) بخشم القربة . وكان الأستاذ قد اُغتقل على خلفية قيادته للتظاهرات التي دعت لاسقاط النظام البائد ومشاركته في موكب (الزحف الاكبر ).
الحجز غير المشروع
، ووجهت ايضا تهما تحت المادة (٢١)مقرونة مع المادة (١٦٤) المتعلقة بالاشتراك والحجز غير المشروع ل(١١) متهماً تابعين لقوات خشم القربة ، وهم المتهين ال(الاول/٢٨/٣٠/٣١/٣٣/٤١/٤٠/٣٧) و شطبت المحكمة الاتهام في مواجهة ثلاثة متهين وهم المتهم ياسر محمد علي و فاروق أحمد وحسن محمد ، نسبة لتواجدهم خارج نطاق مسرح الجريمة.
الرد علي التهمة :
رد ممثل الدفاع الوسيلة هجو عن المتهين من (الثاني) وحتي ال(٤١) علي التهمة ،وذكر بان المتهين غير مذنبين تحت المواد (٢١/١٣٠/١٦٤)من القانون الجنائي وذكر ان خط دفاعه هو ( الانكار التام) وان المتهمين
المتهين لم يرتكبو فعلا اجرامية،
وليس هنالك ركن مادي حدث منهم، ولم يكن هنالك اتفاق او اشتراك ،او قصد ، وليس هنالك دافع اجرامي ، واضاف هجو ان هذه الافعال جاءت اثناء تأدية الواجب المنوط بهم ، في ظروف إعلان حالة الطواري في كسلا وبعض ولايات السودان المختلفة. واكد في دفاعه انه
ليس هنالك اتفاق مسبق ، ولا معرفة بين المتهمين انفسهم ،وان افعالهم بناء علي قانون الامن الوطني،
*الموت نتيجة محتملة
وقال هجو ان هنالك سابقة في مجلة الاحكام القضائية لسنة ١٩٧٧م تحث عن ان الضرب بالسوط وان وقع علي جزء حساس مثل الراس ، وطالما لم يكن بالصورة التي تجرح او تبين ، لاتعتبر نتيجة راجعه للموت ، وان حدث الموت يكون نتيجة محتملة وليس هنالك قصد جنائي. واضاف ان الطبيب الذي اعد التقرير لم يقدم بينه.
كما قدم الوسيلة التماساً للمحكمة باعادة استجواب بروفسير عقيل سوار الدهب، لتتم مواجهته – على حد قوله- بالافادت التى ادلى بها لاحقاً في صحيفة (التيار ) بعد ظهوره في المحكمة الموقرة، حول وفاة المرحوم احمد ، وان لديه معلومات خطيرة لم يدلي بها.
_المتهم غير مذنب :_
كما رد ممثل الدفاع عن المتهم الاول عبود حاج علي قائلاً ان المتهم غير مذنب استناداً على المواد (٢١/١٣٠) ولم يرتكب ولم يشارك في اي فعل يودي الي المادة (١٣٠) والمواد (٢١/١٦٤). وان الافراد المعتقلين من خشم القربة ليس طرف في هذه الدعوى و(لاشاكين فيها) ، واضاف بان اعتقال المرحوم احمد الخير،كان مشروع وفقا لقانون الطواري وقرار لجنة الامن بمحلية خشم القربة وقتها ، واضاف بان المرحوم كان يعاني من امراض الباطن ، كما اكدته البينات الطبية المقدمة في قضية الاتهام والشهود ، وماتعرض له المرحوم حدث مع جميع المعتقلين. وطالب هجو باحضار تقرير المعامل الطبية والمعامل الجنائية حول ماورد في تقاريرهم الجنائية بان( براز المرحوم مخلوط بالدم) ،واشار الي ان ماصرح به عقيل خارج المحكمة دليل قاطع ان هنالك عداوة مع جميع المتهين ، ووضح بان التقرير الذي صدر من مشرحة القضارف لم يحدد سبب الوفاة بصورة قاطعة ،وشدد بان قانون الطوارئ كان سارياً وقتها.
مشادة بين القاضي والمحامي
بعد قرار توجه التهمة حدثت مشادة كلامية بين القاضي وممثل الدفاع عباس بابكر الذي تفوه بكلمات فيها اساءة واضحة للمحكمة واتهامها بتحيزها للاتهام ،ممادفع بالقاضي بأمر افراد الشرطة بطرده خارج قاعة المحكمة. مما حدا بالاستاذ الوسيلة هجو بالاعتذار نيابة عن زميله والتمس من المحكمة بان تسمح له بمتابعة الجلسة. فكان رد مولانا:

نحن لانخشي في الحق لومة لائم ، ونحكم بالعدل ، ولايهمنا الطرفين وانما تهمنا العدالة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق