أحمد عادل هاشم

القانون فيه زينب !!ّ ا

قرار استبعاد لاعبي بيراميدز من المعسكر الودي المنتخب سياسة × سياسة ..سياسة ظلم وجهل ..ظلم للاعبى بيراميز الواعدين الذين تم استبعادهم عن غير ما تقتضيه اللوائح الدولية المنظمة لاستدعاء لاعبي المنتخبات .. وجهل من الجهاز الإداري للمنتخب الذي لا يعلم أن اللوائح الدولية تنص على استدعاء اللاعبين الدوليين قبل المباريات الرسمية فقط وليس الودية أما إذا كان يعلم وسكت فهذا معناه إننا نقرأ القوانين على طريقة القبيلة التي لا تثق إلا في خبراتها التي اكتسبتها عبر الزمان ,أما قانون وقواعد ونظام واحتراف ولوائح وفيفا والذي منه مجرد كلام لا يغني ولا يثمن من جوع !!
لم يجدوا سبب قانوني واحد يستندوا إليه في قرار الاسنبعاد غير العادل فلجأوا إلى “الوطنية” على طريقة “والله زمان ياسلاحي ” بوصف الكاتب الصحفي الكبير حسن المستكاوي أو على طريقة “خدوهم بالصوت” لزوجتي الحبيبة !!
قاموا بتعبئة زجاجات الوطنية وألقوها عبر فضائياتهم على الراي العام فتحولت على الهواء إلى زجاجات مولوتوف حرقت القانون والنظام والقواعد .
الجميع تنافس في أداء الدور الوطني ـ وهو يستوجب ذلك ـ لكن عليهم ايضا أن يتذكروا انهم لا يخوضوا حرب الاستقلال , الأمر ليس أكثر من كرة قدم من بدايته إلى نهايته , فضلا عن أن نادي بيراميدز يخوض منافسات محلية وقارية تهمه , وينفق من أجل الفوز بإحداها كثيرا ومن حق بيراميدز الاحتفاظ بلاعبيه الدوليين لإجراء معسكر تدريبي يريده المدرب الذي يقبض هو الآخر “شىء وشويات” مادام معسكر المنتخب من أجل مباراة ودية لا تقدم ولا تؤخر كما أن مصلحة بيراميدز كنادي يمثل مصر في الكونفدرالية الأفريقية تستدعي الوقوف إلى جانب لاعبيه لتحفيزهم وتشجيعهم لا لإحباطهم وإيقاع الطلم بهم وهم في الأصل لا يتحركون إلى أي مكان إلا بتعليمات من إدارتهم التي تعاقدت معهم على اللعب والسمع والطاعة لكن أعضاء اتحاد الكرة (موظفون) يعطسون بمجرد سماع كلمة “الوطنية” ويصيبهم الخوف اللاإرادي ووافققوا على استبعادهعم ظنا منهم أن يظلمهم حسام البدري باسم الوطنية ..
ماذا لو كان النادي الأهلي أو الزمالك رفضوا التخلي عن لاعبيهما الدوليين للمنتخب في مبارة ودية ؟ .. هل يجرؤ أحد في الجبلاية ـ من أولها لآخرها ـ على استبعادهم من المنتخب تحت حجة “الوطنية” !
الجميع يتاجر بالوطنية و يزايد بها وعليها ، إلى أن اصبحت الوطنية تجارة ومصدر لا بأس به لزيادة الدخل لكنهم تناسوا أن التجارة ليست شطارة إنما مكسب وخسارة , وإذا كانت المكاسب كثرة ومغرية فتذكروا الخسارة الوحيدة التي تكبدها اتحاد ابو ريدة ومجدي وحازم وشوبير والآخرين وكيف أدت الخسلرة الوحيدة إلى “طأطأة” رؤوسهم أمام قطاع عريض من الرأي العام .
لا يصح ولا يليق أن تكون “الوطنية ” ستارا نختبىء وراءه لندوس بالأقدام على القواعد الدولية واللوائح المحلية .. كفى إهانة لفكرة القانون .. نبصق عليه يوميا في المرور بالتردي الفادح في الحضور الميداني والسلوك الإنساني .. نعطله “ونفك صواميله” لو كان ضد “الأسماك الكبيرة” وهناك مئات الآلاف من الأحكام القضائية النافذة أصبحت حبرا على ورق في مختلف المجالات , أما لو كان السمك صغيرا أو “بساريا” فنوغل في تعظيم وتقديس القانون ونهنتف “القانون ما فهوش زينب” رغم أن الأخيرة تكون في العادة سيدة غلبانة ورطتها الأمومة في قسط شهري لا يتجاوز 200 جنيه عجزت عن تسديده فصدر حكما ضدها وسارعت إدارة تنفيذ الأحكام بالقبض عليها وإلقاءها في السجن لتنفيذ الحكم !
القانون تحت قبة البرلمان يعاني هو الآخر من ضعف النظر بسبب الثوب الرمادي الذي ترتديه بعض اللجان أحيانا خصوصا ما يتعلق بتنفيذ أحكام قضائية باتة ونهائية من هيئات قضائية كبيرة لها احترامها ومكانتها الفقهية لا ينفذها البرلمان في نفس الوقت الذي ينقض فيه البعض تحت القبة على أفكار ـ مجرد أفكار ـ نواياها طيبة والله ـ لا تحمل مدفع أو قنبلة ورغم ذلك يسعون لمعاقبة صاحبها على منصة “الوطنية” مثلما يفعل “بتوع الكورة” مع لاعبي بيراميدز المستبعدين !
حتى أصحاب المعاشات , حصلوا على أحكام قضائية باتة ونهائية لاسترداد أموالهم التي دمجها بطرس غالي وزير المالية الأسبق في الموازنة العامة للدولة لكن الحكومة شاهد ماشفش حاجة فدخلت زينب وأخواتها في مواد القانون ونصوصه .
الوفاة الصادمة للنجم هيثم أحمد زكي سببها توقيف القانون خارج صالات التدريب الخاصة المنتشرة في البلاد .. تركنا مافيا وتجار المنشطات وما يسمى باطلا بالمكملات الغذائية تنهش في أجساد شبابنا داخل تلك الصالات ونكتفي بالمشاهدة .. طردتنا أسرة رفع الأثقال الدولية من العالم الرياضي المتحضر بسبب علاقات مشبوهة بين مهربي الأدوية الكبار ومتنفذين في الدولة وألقينا القبض على قوانين الاستيراد ورميناها في زنزانة معتمة
لأ ياجماعة .. االقانون في مصرفيه زينب وسعاد وصفاء !

مقالات ذات صلة

إغلاق