اعمدة الرأي

بالحبر السري..عِوض المجرب

من الصعب بل والعسير علي انديه السودان ان تلعب تحت ضغط أوالخروج من المواقف الصعبه والعصيبه فكم من مباراة ومباراة والنهايات خيبه تكسو الجميع جماهير تأتي حامله الأمنيات والنجاحات وتخرج منكسره أو قل محبطة في بعض الاحيان يصور لك الإعلام أومصادفة الحظ في مباراة وكانك علي اعتاب انجاز بس وما ان تدق ساعه الحقيقة والا يكون المخاض حملا خارج رحم الواقع ويبقي سراب يلامس المستحيل لتحقيقه
، الهلال سادتي لعب كأندية الهواه شوط اول من دون أي شخصية فنيه دون ملامح أو خطه شوط كامل ومرمي الشناوي لم تلامسه الخطورة ولا حتي اقتربت منه بالله عليكم كيف بفريق بنشد الانتصار يبدا مضطربا مشتتا منكمشا وكانه لا يدري أن الثبات عنوان العبور صحيح بالفريق عدد من الشباب حديثي التجربة بالملاعب الإفريقية ولكن أين دور الخبرة من لعب ستة أو سبعة سنوات اما فنيا فشل خبيرنا النقر في التعاطي مع الواقع ، مدرب الاهلي عرف مكمن قوة الهلال اطهر وبشة فعمد علي شل قدرتهما وضغط علي الجانب الأيمن بوجود اجاي وأيمن اشرف ومجدى افشه وعندها رضخ اطهر للدفاع ثم لم الإصرار علي عدم الدفع بالضي الأكثر جاهزية بدنيا ونفسيا وحتي مهاريا والأقرب للشباك
علي كل هو فصل جديد من خيباتنا الكروية التي لم ولن تتتهي طالما كرتنا تدار بطريقة عشوائية كلما نخسر او ننكسر الا وكان التحكيم هو قميص يوسف يمكن يحالفك الحظ في مباراة لكن النهائيات لها أدواتها التي هي وأندية السودان ضدان

مقالات ذات صلة

إغلاق