اعمدة الرأي

ليس سرًا -أحمدبابكر المكابرابي -(ماذا بعد إعلان وزارة الصحة لكورونا)

الرئيس الصيني بدون كمامة في مستشفي اوهان.....................

هل خدع الصينيون العالم بفيروس كورونا لانقاذ
إقتصادهم .؟.!!

هذا ما يظنه الامريكيون والاوروبيون بعد أن باعوا أسهمهم في شركات تكنولوجية ذات القيمة المضافة العالية بأثمان زهيدة للحكومة الصينية .. وحسب هؤلاء فإن القيادة الصينية، إستخدمت “تكتيكًا” إقتصاديا جعل الكل يبتلع الطعم بسهولة، قبل أن يؤكدوا أن الصين لم تلجأ لتطبيق إستراتيجية سياسية عالية “للتخلص من المستثمرين الأوروبيين، دعما لإقتصاد الصين الذي سيتجاوز الإقتصاد الأمريكي بهذه الخطوة ..لأنها تعلم علم اليقين، أن الأوروبيين والأمريكيين “يبحثون عن ذرائع للإيقاع بالاقتصاد الصيني وإفلاسه ، فضحت ببعض المئات من مواطنيها عوضًا عن أن تضحي بشعب باكمله ..

إن الصين نجحت من خلال هذا التكتيك في “خداع الجميع”، حيث حصدت حوالي 20 مليار دولار أميركي في ظرف يومين، نجح الرئيس الصيني في خداع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية على مرأى العالم، لعب لعبة إقتصادية ذات طابع تكتيكي، لم تخطر ببال أحد. فقبل فيروس “كورونا” كانت معظم الأسهم والحصص في المشاريع الإستثمارية بمعامل إنتاج “التكنولوجيا و الكيماويات” تعود ملكيتها للمستثمرين الأوروبيين والأمريكيين، و هذا يعني أن اكثر من نصف الأرباح من الصناعات التكنولوجية و الكيميائية الخفيفة و الثقيلة، كانت تذهب إلى أياد المستثمرين الاجانب و ليس إلى الخزينة الصينية، مما كان يؤدي إلى هبوط صرف العملة الصينية “اليوان”، و لم يكن باستطاعة المصرف المركزي الصيني أن يفعل شيئاً أمام السقوط المستمر لليوان، حتى انتشرت أنباء عن عدم قدرة الصين على شراء أقنعة للوقاية من انتشار الفيروس القاتل. هذه الشائعات و تصريحات الرئيس الصيني “بأنه غير مستعد لإنقاذ البلاد من الفيروس”، أدت إلى انخفاض حاد في أسعار شراء أسهم شركات صناعة التكنولوجيا في الصين، و قد تسابقت إمبراطوريات المستثمرين “الأجانب” في طرح الأسهم الاستثمارية للبيع بأسعار منخفضة جداً، و بعروض مغرية، “لم يشهد لها مثيل” في التاريخ ..
انتظرت الحكومة الصينية حتي وصلت أسعار الأسهم الأجنبية إلى حدودها الدنيا “شبه المجانية”، ثم أصدرت أمراً بشرائها . اشترت أسهم الأمريكيين والأوروبيين، و لما تيقن ممولو الاستثمارات الأوروبية والأمريكية بأنهم خدعوا، كان الوقت متأخراً جداً، حيث كانت الأسهم في يد الحكومة الصينية التي بهذه العملية قامت بتاميم اغلب الشركات الاجنبية المنتصبة علي اراضيها بطريقة شبه مجانية ودون ان تتسسب في ازمة سياسية او اطلاق رصاصة واحدة .. المصادر ذاتها، أكدت وأشارت ان “كورونا” هو فيروس “حقيقي”، لكنه ليس بالخطورة المفزعة التي تم الترويج لها عبر العالم ..
وبدات الصين باخراج المصل المضاد للفيروس هذا المصل الذي كانت تملكه منذ البداية في رفوف الثلاجات بعد ان نالت مبتغاها ..
كذلك الاوضاع الاقتصادية المتردية في السودان جعلت حكومة الحرية والتغيير التي أطاحت بنظام البشير وضح فشلها في إدارة البلاد والتعامل مع الأزمة الاقتصادية وكيفية التعامل معها ونقل الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الخانقة والتي عجلت بسقوط النظام السابق بعد أن عاني المواطن شظف العيش ليس هذا فحسب وهنالك التفلتات الأمنية التي ظهرت في الآونة الأخيرة وقد مضي علي الحكومة الانتقالية في الحكم عام أو اقل بقليل من الشهور

وازدادت الأوضاع سوء اكثر مما كان عليه في عهد الإنقاذ وتصاعدت الاسعار بصورة جنونية وبسرعة الصاروخ

مما دفع بعض المكونات في الولايات وغيرهم من المواطنين غير المنتسبين لأي تنظيم او اي لون سياسي خرجوا منددين بحكومة الحرية والتغيير وتجمع المهنيين مماجعل المياه تجري من تحت جسر الحكومة المدنية وجعلها تحاول الخروج من عنق الزجاجة ….

وذهبت الي أكثر من ذلك في التفكير في إيجاد وسيلة لمنع الخروج والتجمعات ووقف المسيرات التي خرجت والتي تحاول الخروج
وكان الحظ حليفهم بظهور وباء كورونا الذي ضرب مايقارب( ال80) دولة واكثر وجأتهم الفرصة بوفاة المغفور له بأذن الله المواطن السوداني فيصل إلياس عليه رحمة الله وبعد أن تبين أنه زار دولة الإمارات العربية المتحدة التي شملتها الاحصائيه للدولة التي ضربتها كورونا……………….. …..

وما كان من حكومة الحرية والتغيير پاعلان أول حالة وفاة بفايروس كورونا في السودان زورا وبهتانا…….

لتفادي خروج الثوار من جديد ضد حكومة الحرية والتغيير وفرض حالة الطوارئ الصحية في السودان دون أي مبررات

ومعلوم أن فايروس كورونا لايمكن له العيش في درجة حرارة اكثر من 26..درجة في الوقت الذي فيه أن السودان درجة حرارته تتجاوز( ال45) درجة……
ولم تظهر حتي الآن حالة واحدة مؤكدة………. …..

ومن الأمثال السودانية الشائعه المثل السوداني المعروف( المتغتي..بالايام عريان) بمعني أن بمرور الأيام ستكشف الحقيقة للمواطن السوداني….. …

الذي صدق إعلان وزارة الصحة عبر المؤتمر الصحفي لدكتور أكرم وزير الصحة بدخول كورونا السودان .وهذا الاعلان الخطير الذي اضره بالسودان اكثر من ما أفاده
كما حدث من قبل لوزير الثروة الحيوانية الذي بادر وأعلن وباء حمي الوادي المتصدع الذي أيضا اضرا يصادر الثروة الحيوانية ممادفع المملكة العربية السعودية الشقيقة لوقف صادر الثروة الحيوانية من السودان…..
تخبط السادة وزراء الحرية والتغيير في إدارة الدولة هو الذي يعجل برحيلها قبل إنقضاء الفترة الانتقالية مهما تحايل وزرائها وبكل الأساليب المكشوفة التي لا تمر علي المواطن السوداني الذي عركته التجارب السياسية التي مرت عليه عبر الحقب السلطوية التي مرت علي السودان…….

اذن ماذا بعد إعلان وزارة الصحة السودانية لدخول فايروس كورونا السودان
هل خدعت حكومة قوي الحرية والتغيير المواطن السوداني توقف الزحف عليها من قبل الثوار مثل ما فعلت الصين لتنقذ اقتصادها…. ……
الله المستعان

نواصل بأمر الله

مقالات ذات صلة

إغلاق