اعمدة الرأي

بلا أقنعة – زاهر بخيت الفكي – الكفاءات وين يا حمدوك..؟

وقفت وزارة الصحة عند الحالة (19) حتى كتابة المقال بالنسبة لحالات الإصابة المؤكدة ، ولم تسكُت الأسافير والوسائط بما فيها بعض الصحُف ، وظلت تزيد في الحالات وتبُث في المزيد من الشائعات صدقت أو كذبت ما علينا غير الاحتراس والالتزام الصارم جداً بموجهات وزارة الصحة والوباء أيها القارئ الكريم أخطر بكثير مما نظُن لا سيّما ونحن في زمانٍ فشلت فيه الدولة (الهشة) جداً من توفير الحد الأدنى من مُستلزمات المواطن ولن تستطيع أن تُحارب فيه حتى نزلات البرد العادية لو اجتاحت البلاد هذه الأيام.

شُكراً أكرم ، كتر خيرك وقد عملت العليك وأكثر بتوجيهاتك وتمليكك للمعلومة الكاملة ونشر سبل الوقاية.

نسأل حمدوك سؤال برئ جداً أين هُم بقية الوزراء وقادة الدولة الكبار ..؟

الكورونا التي أشرنا لدور أكرم فيها لم تعفي قادة الدول (الفقيرة والغنية) من القيام بدورهم كاملاً تجاه المواطن ، أين أنتُم يا كفاءات ما دوركم وقد اتخذتم جائحة كورونا سبباً للتقاعُس واتخذتموها شماعة لمواراة فشلكم الذي لا يُنكره حتى المُكابر من قوى الحرية والتغيير ، ينتظر المواطن في كُل لحظة أن تُعلِن الدولة عن حظر كامل لمدة أسابيع حسبما رشح في الأخبار ، بالله عليكم أي خُطة أعددتموها لهذا الحظر المزعوم وحتى إن لم تُعلنوه أي أزمة ساهمتُم في حلها والأزمات يا هؤلاء تُرغِم المواطن على الخروج والوقوف في الصفوف والازدحام رضينا أم أبينا.

لن يلزم المواطن منزله وهو بلا غاز ولا خُبز ولا كهرباء ولا وقود يُعينه لأي طارئ قد يحدُث ، أين أنتم والكورونا ضاعفت مهام الساسة في بُلدانٍ اجتاحها الوباء وقتل أهلها ، وقد تكفّلت تلك الدول الموبوءة بدعم المواطن وتوفير حاجياته حتى لا يضطر للخروج والواقع يُحدثنا بأننا سنخُرج ونُرافق الكورونا ونُعينها على الانتشار والوزراء يُداومون للاجتماعات وينفض سامرهم والأزمات تتمدد مع كُل صباح جديد والازدحام (القسري) يتزايد وما من أملٍ في انحساره.

السيد وزير الطاقة (مثلاً) أظنه من (الكفاءات) المزعومة خرج علينا بتصريح في مُقابلة له في إحدى الصُحف المحلية تناقلته الأسافير وسرى فينا سريان النار في الهشيم وهو يُحدثنا بملء الفيه عن بواخر وقود راسية الأن في الميناء والعندو قروش يمشي يفرغها ، تخيّلوا معي أثر هذا الحديث الغير مسؤول لهذا المسؤول والذي قفزت بعده أسعار المحروقات في السوق السوداء إلى مبالغ خُرافية وانعكست هذه الزيادات سلباً على كُل السلع (الغالية) أصلاً وغالباً ما تتسبب في شُح الكثير من مُنتجاتنا المحلية والمُستوردة.

الكورونا ورمضان أيضاً على الأبواب والجوع (الكافر) يتربّص بنا في حال أعلنتوا الحظر أو لم تُعلنوه وما أظن الدولة بشكلها الحالي لديها ما تدعم به المواطن المغلوب على أمره ونخشى من انفلات الأحوال وفقداننا للسيطرة عليها بعد.

والله المُستعان.

 

مقالات ذات صلة

إغلاق