اعمدة الرأي

آﺧﺮ ﺍﻟﻠﻴﻞ – ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺃﺣﻤﺪ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﻠﻪ – ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ..

ﻭﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻻﺳﻼﻣﻲ. ﻳﺤﻜﻤﻮﻥ ﺑﺮﺩﺓ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻣﺤﻤﺪ ﻃﻪ .

ﻭﺍﻟﻘﺮﺍﻱ . ﻳﺠﻌﻞ ﻓﻜﺮ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻫﺬﺍ ﺩﻳﻨﺎً ﺭﺳﻤﻴﺎً ﻳﺴﻘﻴﻪ ﺍﻟﻄﻼﺏ.

ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ. ﺣﻴﻦ ﺗﻬﺘﺎﺝ ﺿﺪ ﻫﺬﺍ ﻗﺒﻞ ﺷﻬﻮﺭ . ﺗﺘﻌﻤﺪ ﻗﺤﺖ. ﺃﻥ ﺗﺼﻔﻖ ﻟﻠﻘﺮﺍﻱ. ﺿﺪ

ﺍﻟﺴﺨﻂ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ.

ﻭﺃﻣﺲ .. ﻗﺤﺖ ﺗﺠﺪ ﺃﻥ. ﻗﺒﻀﺘﻬﺎ. ﻻ ﺗﺤﺘﻤﻞ . ‏( ﺍﻟﻀﺮﻳﺴﺔ‏) ﻭﺍﺷﺎﻋﺎﺕ ﺃﻣﺲ ﻋﻦ ﺇﻗﺎﻟﺔ

ﺍﻟﻘﺮﺍﻱ.

ﻭﻗﺤﺖ ﺗﺘﺠﺎﺭﻯ ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺗﻨﻔﻴﺲ ﻟﻠﻐﻀﺐ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ..

ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻳﺠﻌﻠﻮﻥ ﺍﻟﻮﻻﺓ ﻣﻨﻬﻢ ..

ﻭﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ . ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺎﺩﻱ ﺍﻟﺠﻴﺶ.. ﺗﺠﻌﻞ ﻗﺤﺖ ﺿﺪ ﺍﻟﻮﻻﺓ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ

ﻫﺆﻻﺀ .. ‏( ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﻲ ﻣﻦ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺤﻜﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻮﻻﺓ ‏)

ﻭﺃﻣﺲ .. ﻗﺤﺖ ﺗﻌﻠﻦ . ﺗﺒﺪﻳﻞ ﺍﻟﻤﻌﺘﻤﺪﻳﻦ..

ﻭﻗﺤﺖ ﺑﻬﺬﺍ .. ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﻄﻌﻢ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ . ‏( ﺗﺼﺒﻴﺮﺓ ‏). ﺣﺘﻰ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﺗﺠﺪ

ﺳﺒﻴﻼً ﻹﻗﺎﻟﺔ ﺍﻟﻮﻻﺓ. ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻐﻀﺐ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ.

ﻟﻜﻦ ﺷﻴﺌﺎً ﺁﺧﺮ ﻫﻮ ﻣﺎ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻣﺨﺎﺩﻋﺘﻪ .. ﺍﻟﺠﻮﻉ ﻭﺍﻟﻐﻀﺐ .. ﻭﺍﻟﺼﺮﺍﻉ .

ﻭﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺟﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻦ . ﻭﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺍﻟﺠﺎﻧﺐ

ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ . ﻭﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﺍﻟﺒﻌﺚ ﻭﺍﻟﺼﺎﺩﻕ . ﻣﺸﻬﺪ ﻣﺎ ﻳﻮﺟﺰﻩ ﺑﻔﺼﺎﺣﺔ. ﻫﻮ ﺑﻴﺎﻥ ﻏﺮﻳﺐ

ﻳﺼﺪﺭ ﺃﻣﺲ . ﻋﻦ ﺟﻬﺔ ﺗﺴﻤﻰ ‏( ﺃﻧﺼﺎﺭ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ‏)

ﻭﻛﻞ ﺃﺣﺪ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﻨﻜﺮ ﻭﺟﻮﺩ ﺟﻬﺔ ﺑﺎﻹﺳﻢ ﻫﺬﺍ .

ﻟﻜﻦ ﻻ ﺃﺣﺪ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﻨﻜﺮ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﻳﺪﻫﺎ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ..

ﻭﺍﻟﺒﻴﺎﻥ. ﻳﻄﺎﻟﺐ ﺑﻜﺸﻒ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺩﻋﻮﺓ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ..

ﻭﺑﻄﺮﺩ ‏( ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﺤﻤﻞ ﺟﻨﺴﻴﺔ ﺑﻠﺪ ﺁﺧﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﻴﻦ ‏)

‏( ﻭﺍﻹﺷﺎﺭﺓ ﻫﺬﻩ .. ﻳﺼﺒﺢ ﻟﻬﺎ ﻣﻌﻨﻰ‏) ﺣﻴﻦ ﺗﺤﻤﻞ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺒﻜﺔ

ﺃﻥ ﺣﻤﺪﻭﻙ ﻟﻪ ﺟﻨﺴﻴﺔ ﻛﻨﺪﻳﺔ..

ﻭﺃﻥ ﺃﺳﻤﺎﺀ. / ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ / ﻟﻬﺎ ﺟﻨﺴﻴﺔ ﻣﻐﺮﺑﻴﺔ

ﻭﺃﻥ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺮﻱ ﻟﻪ ﺟﻨﺴﻴﺔ ﻧﻤﺴﺎﻭﻳﺔ

ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻘﺮﺍﻱ ﻟﻪ ﺟﻨﺴﻴﺔ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﺔ

ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺒﻮﺷﻲ ﻟﻬﺎ ﺟﻨﺴﻴﺔ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﺔ

ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺒﺪﻭﻱ ﻟﻪ ﺟﻨﺴﻴﺔ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ

ﻭﺃﻥ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻟﻪ ﺟﻨﺴﻴﺔ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﺔ

ﻭﺃﻥ ﻭﺯﻳﺮ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻟﻪ ﺟﻨﺴﻴﺔ ﻫﻮﻟﻨﺪﻳﺔ

ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ ﻟﻪ ﺟﻨﺴﻴﺔ ﻫﻮﻟﻨﺪﻳﺔ‏)

ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﻨﺘﻈﺮﻭﻥ ﻧﻔﻴﺎً ﻣﻦ ﺃﻱ ﺟﻬﺔ. ﻟﻜﻦ ﺃﻳﺎﻡ ﺗﻤﻀﻲ ﻭﺃﺳﺎﺑﻴﻊ .. ﻭﻻ ﻧﻔﻲ ..

ﻭﺑﻴﺎﻥ ﺃﻧﺼﺎﺭ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻦ ﻳﻤﻀﻲ ﻟﻴﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺑﺴﻂ ﺍﻟﻤﻠﻔﺎﺕ ﻟﻠﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ

ﻭﺍﻟﺪﻣﻞ ﻫﺬﺍ ﻻ ﻳﺤﺘﻤﻞ ‏( ﺍﻟﻬﺒﺸﺔ‏)

===========

ﻭﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ. ﻭﻗﺤﺖ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺠﺎﺭﻯ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ

ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ .

ﻭﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ .. ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺇﺭﺿﺎﺀ ﺍﻟﻨﺎﺱ .. ﻭﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺇﺭﺿﺎﺀ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ. ﻭ .…

ﺍﻟﺼﻮﺭ ﻫﺬﻩ ﻭﻣﻌﻨﻰ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﻫﺬﻩ … ﻭﺣﻘﻴﻘﺔ ﺃﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﺣﺮﺏ ﻣﻤﺘﺪﺓ ﻣﻨﺬ ﻧﺼﻒ ﻗﺮﻥ ..

ﺻﻮﺭﺓ ﻣﺎ ﻳﺤﻤﻠﻬﺎ ﻫﻮ.

ﻋﺎﻡ ١٩٨٦ﻡ ﺣﻠﻒ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﻴﻦ ﻧﺮﺳﻢ ﻟﻪ ﺻﻮﺭﺓ ﻳﻮﻣﺌﺬ ﻫﻲ ..

ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ .. ﺍﻟﻀﺎﺑﻂ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻱ ﻳﻔﺎﺟﺄ ﺑﺤﻘﻞ ﺃﻟﻐﺎﻡ .. ﻳﺴﺪ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻋﻠﻰ

ﻛﺘﻴﺒﺘﻪ ..

ﻭﺍﻟﻀﺎﺑﻂ ﻳﻤﻴﻞ ﺇﻟﻰ ﺃﻗﺮﺏ ﻗﺮﻳﺔ. ﻟﻴﺄﺗﻲ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺣﻤﻴﺮ. ﻭﻳﻄﻠﻘﻬﺎ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻜﺘﻴﺒﺔ ﻓﻲ

ﺣﻘﻞ ﺍﻷﻟﻐﺎﻡ ..

ﻭﻋﺎﻡ ١٩٨٦ﻡ ﻧﻘﻮﻝ ﺍﻥ.

ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻔﺎﺟﺄ ﺑﺮﻓﺾ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻟﻪ. ﻳﻤﻴﻞ ﺇﻟﻰ ﻗﺮﻳﺔ ﻭﻳﺠﻠﺐ

ﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ..

ﻣﺎ ﻳﺮﻳﺪﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻫﻮ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻠﻒ ﻗﺪﻳﻢ

ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻲ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻷﺳﺎﻟﻴﺐ ﺫﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ

 

مقالات ذات صلة

إغلاق