اعمدة الرأي

الطريق الثالث –  بكري المدنى – تغيير حرس البشير –ما لم يقله البرهان!

.  استمعت الى حوار أستاذنا لقمان مع رئيس مجلس السيادة  الفريق اول عبدالفتاح البرهان بالتلفزيون القومى والذى ذكر فيه انه هو من كان قد ابلغ المشير عمر البشير وان الضباط الذين كانوا معه قد انسحبوا ولم يحضروا معه هذه اللحظة والتى قام بها وحيدا والحقيقة التى علمت بها من بعد ومن بعض اعضاء اللجنة الأمنية للنظام السابق أن الفريق اول بن عوف كان قد سمى للمهندس صلاح قوش الفريق البرهان فقط لإبلاغ البشير بقرار التغيير وربما لأن الأخير كان مفتشا للجيش وينسجم هذا البلاغ مع مهمته ومع شخصيته أيضا اذ لم يكن المطلوب أكثر من شخص واحد مقبول من الجميع للمهمة بمن فيهم الرئيس السابق نفسه    .

.  كان قد سبق إبلاغ الرئيس السابق بقرار اللجنة الأمنية تغيير الحرس الرئاسي بقوة أخرى وقد استدعى المهندس صلاح قوش المكلف من الفريق اول بن عوف بإعتقال بعض قادة النظام السابق وقد استدعى(قوش)كل من الفريق مصطفي محمد مصطفى مدير الاستخبارات العسكرية ومعه اللواء صديق سيد احمد مدير الأمن الوقائي بالاستخبارات العسكرية اضافة للفريق عبر الرحيم دقلو من قوات الدعم السريع الى مكتبه وتم تحيهز سرية من قوات الدعم السريع بقيادة العميد محمد عبد الله وسرية من جهاز الأمن بقيادة العقيد عصام الماحي وفصيلة من الاستخبارات العسكرية بقيادة صديق سيداحمد

. كلف (قوش) كل من مصطفى محمد عبد الله، وصديق سيد احمد وعصام الماحي ومحمد عبدالله بالذهاب إلى قائد الحرس الرئاسي والطلب منه سحب قوته واستبدالها بالقوة التى تم إعدادها أعلاه وفعلا اجتمع أؤلئك الأربعة بقائد الحرس وقتها  اللواء سيف الدين بمباني الاستخبارات العسكرية وطلبوا منه سحب قوة الحرس  ووافق وسحب قوته وادخلوا قوتهم وبعد إكمال تغيير القوة  اتصلوا بالفريق البرهان الذي حضر إلى منزل الرئيس البشير واصطحبه معه الى داخل المسجد بينما ظلوا هم خارج المسجد حتى ابلغ البرهان الرئيس البشير قرار التغيير وبعدها انصرف وظلوا هم موجودين مع قوتهم داخل منزل الرئاسة الذى ظل البشير معتقلا فيه بعض الوقت

. في مساحة قادمة مع الأيام -ان شاء الله – سنكتب عن ملابسات تكوين المجلس العسكري الانتقالي الأول والثاني

مقالات ذات صلة

إغلاق