اعمدة الرأي

وجه النهار -هاجر سليمان – اعتقال النقيب (خديجة) .. العار والخزى لقادة (ساوي)

لمن لايعرف النقيب شرطة تقني خديجة محمد موسى فهي كنداكة شجاعة قالت الحق واطلقت رسالة صوتية ابرزت خلالها الاخطاء الفادحة التى سقطت فيها ادارة مجمع اللواء عمر ساوي بمستشفى الشرطة تلك الاخطاء المتعمدة التي صاحبت طريقة التعامل مع مريض الكورونا القيادي بالنظام البائد احمد هرون والذي تعاملت معه ادارة المجمع باهمال بالغ قد يقود الى اصابة اعداد كبيرة من الكوادر الطبية بالمجمع.

كان الأجدر لإدارة ساوي أن تكرم النقيب خديجة لشجاعتها ولكن ماحدث ياسادة غير ذلك فبدلا من تكريمها لأنها فطنت للأمر ونبهت له وقامت بحجر نفسها وتعاملت بوعي إزاء الوباء وبدلا من تشكيل لجنة للتحقيق ومعاقبة المقصرين تم تشكيل لجنة لمعاقبة الشابة خديجة بالله شوف؟!

خديجة اعتقلت وهو مايسمى فى عرف الشرطة بال(حجز) ووضعت فى الايقاف الشديد جزاء لها لأنها قالت الحقيقة وتحدثت بشجاعة ونبهت لمواطن الخطر، امثال خديجة ياهؤلاء يجب أن لاتوضع فى الايقاف وكان الاجدى لكم ان تشكلوا مجلس تحقيق لمعرفة مواقع القصور ولكن هذا التصرف يجعلنا نقول ان قادة مجمع عمر ساوى ومع تساهلهم ازاء الامر الا انهم يصرون على تحميل اخطاءهم للغير خاصة الرتب الدنيا متجاهلين خطورة الجائحة وتساهلهم معها كيف لا يتساهلون وهم يتقلدون مناصب شرطية برتب قيادية تمثل لهم الحماية وفى ذات الوقت يولون الاهتمام لعياداتهم الخاصة التى تدر لهم اموالا طائلة ونجد ان المرضى الذين يتلقون العلاج بمجمع ساوي ليسوا سوى زوار تلك العيادات الخارجية لاولئك القيادات ذات العوائد المليارية لذلك يتعاملون بتساهل وعدم مسئولية مع كوادرهم الطبية بالمستشفى وصدق المثل القائل جلدا ماجلدك جر فيهو الشوك ..

ان النقيب خديجة ياسادة احدى اولئك الكوادر الذين تعرضوا للظلم ولم توفر لهم ادنى متطلبات السلامة الا عقب رسالتها التى ملأت اركان الاسافير ، تعرضت هى ورفيقاتها للخطر ومع ذلك عوقبت ويا لرداءة المعاقب وحتى لانكون ظالمين نطالب بمدنا بكشوفات باسماء اولئك القادة المتورطين في ايقاف النقيب خديجة والذين يمارسون الطب انطلاقا من عياداتهم الخاصة ويتقلدون مناصب قيادية وهم في الاصل كانوا ضمن منظومة حكومة الكيزان والان يمارسون ذات النهج الكيزانى مع خديجة ورفاقها فمن يقول الحق عندهم يجب ان يوقف ويفصل وينكل به بينما كسارين (التلج) والابواق والذين يعرضون حياة الناس للخطر لا يخضعون للمساءلة .

سنتحصل على اسماء قادة مجمع ساوي الذين اجمعوا على معاقبة خديجة وسنطلع لجنة ازالة التمكين على ممتلكاتهم والمناصب التى تقلدوها ابان الانقاذ والفوائد التى جنتها ايديهم، ونطالب رئاسة الشرطة باطلاق سراح النقيب خديجة وتحريرها وتشكيل لجنة تحقيق لادارة مجمع اللواء عمر ساوى

ومن الان وحتى تنال خديجة حريتها سنقلق مضاجعكم يا هؤلاء

 

مقالات ذات صلة

إغلاق