اعمدة الرأي

آخر الليل – اسحق أحمد فضل الله -القاموس…

ثمان..

لا يدهشنا شيئ. حين تصبح الحجة درجة من درجات البله..

فنحن نجد في التاريخ من يروي مقتل الحسين بن علي . ابن بنت رسول الله .. وسيد آل محمد.. والكاتب يقول.

وجنود جيش يزيد. صلوا الصبح. وفي التشهد قالوا ..

اللهم صل على آل محمد ..

ثم حملوا سيوفهم وقتلوا آل محمد..

الدين هذا. ونقسم بالله. خير من دين الذين يشتمون الكيزان الآن.

ونحن لا يدهشنا فشل الحملة التي تطلب إقالة القراي الآن. الحملة تطلب هذا من الحكومة .. ولا ندهش لأننا نجد الحكاية السودانية الساخرة التي تقول.

ان شابا ينفرد به شباب قبيلة أخرى. ويجعلونه يرقص رقيص الرقبة..

والشاب يري شيخا وقورا يقترب.. ويندفع إليه يشكو ممن جعلوه يرقص رقيص الناس.. والشاب يصيح.. هل يرضيك هذا يا عمي..

والشيخ يستمع.. ثم يهز رأسه وهو يقول في أسف

شقي عمك الما حضر رقيصك.. علي الحرام ما تمشي.. إلا ترقص تاني..

الحكومة التي يشكو الناس القراي إليها.. تقول لهم ماقاله الشيخ..

ولا ندهش ونحن نجد أن الدولة تقدم القوات الدولية لنا باعتبارها.. (ليست من قوة القبعات الزرقاء) .. وأهل القبعات الزرقاء هم جيش الأمم المتحدة..

ونحن لا ندهش للتبرير هذا لأننا نجد حكاية أيام الحرب العالمية تقدم تبريرا مشابها..

وأيام الحرب العالمية.. الصحفية الإنجليزية الوقورة.. مندوبة التايمز . والتي كانت تسبح عارية تفاجأ بجنود فرنسيين يحدقون فيها من الشاطئ والمرأة حين تشكو الجنود الفرنسيين إلى قائدهم المحترم.. يقول لها القائد في صرامة

أؤكد لك ياسيدتي انهم ليس فيهم واحد يعرف اللغة الإنجليزية

والسفير البريطاني لا يدهشنا وهو يقول في تبريره في دعوة القوات الدولية انه ليس فيهم واحد من جنود القوات الزرقاء

وعن براعة الشيوعيين يقول السفير في خبث لا دبلوماسية فيه ان القوات هذه لم تأت بدعوة من حكومة السودان وانها جاءت بمشاورات داخلية بين بريطانية وألمانية.. وان السودان ليس له في الدعوة كلمة

لا ندهش لأن السفير ما يعنيه هو ان الحكومة السودانية حكومة لا يشاورها أحد (حتى في قطع رحطها)

ونحن لا يدهشنا كشف السفير لكل شيئ فالرجل حين يكشف كل مخطط الإذلال هذا يصبح دقيقا جدا وهو يقول للمواطن السوداني

ها أنت قد عرفت كل شيئ.. فماذا أنت فاعل؟

والسفير بهذا يقول للمواطن السوداني.

أنت تافه عاجز وحكومتك تافهة عاجزة..

ونحن لا يدهشنا كوم الشتائم الهائل الذي يصبه الناس على الحكومة. فنحن شعب. الضعيف فيه. يبكي والقوي فيه يشتم.

والعجز كامل .. والعجز حتى عن معرفة سبب العجز.

لا ندهش.. لأننا نجد حكاية كولومبس

وكولومبس. يأخذ حبلا مبللا ويعقد عقدة ويطلب من ضباط سفينته أن يحلوه

وحاولوا ولهثوا وتعبوا وفشلوا.

وكولومبس تناول الحبل. وقام بحل العقدة في لحظة أو أقل..

ضربها بالسيف

 

 

ثمان..

لا يدهشنا شيئ. حين تصبح الحجة درجة من درجات البله..

فنحن نجد في التاريخ من يروي مقتل الحسين بن علي . ابن بنت رسول الله .. وسيد آل محمد.. والكاتب يقول.

وجنود جيش يزيد. صلوا الصبح. وفي التشهد قالوا ..

اللهم صل على آل محمد ..

ثم حملوا سيوفهم وقتلوا آل محمد..

الدين هذا. ونقسم بالله. خير من دين الذين يشتمون الكيزان الآن.

ونحن لا يدهشنا فشل الحملة التي تطلب إقالة القراي الآن. الحملة تطلب هذا من الحكومة .. ولا ندهش لأننا نجد الحكاية السودانية الساخرة التي تقول.

ان شابا ينفرد به شباب قبيلة أخرى. ويجعلونه يرقص رقيص الرقبة..

والشاب يري شيخا وقورا يقترب.. ويندفع إليه يشكو ممن جعلوه يرقص رقيص الناس.. والشاب يصيح.. هل يرضيك هذا يا عمي..

والشيخ يستمع.. ثم يهز رأسه وهو يقول في أسف

شقي عمك الما حضر رقيصك.. علي الحرام ما تمشي.. إلا ترقص تاني..

الحكومة التي يشكو الناس القراي إليها.. تقول لهم ماقاله الشيخ..

ولا ندهش ونحن نجد أن الدولة تقدم القوات الدولية لنا باعتبارها.. (ليست من قوة القبعات الزرقاء) .. وأهل القبعات الزرقاء هم جيش الأمم المتحدة..

ونحن لا ندهش للتبرير هذا لأننا نجد حكاية أيام الحرب العالمية تقدم تبريرا مشابها..

وأيام الحرب العالمية.. الصحفية الإنجليزية الوقورة.. مندوبة التايمز . والتي كانت تسبح عارية تفاجأ بجنود فرنسيين يحدقون فيها من الشاطئ والمرأة حين تشكو الجنود الفرنسيين إلى قائدهم المحترم.. يقول لها القائد في صرامة

أؤكد لك ياسيدتي انهم ليس فيهم واحد يعرف اللغة الإنجليزية

والسفير البريطاني لا يدهشنا وهو يقول في تبريره في دعوة القوات الدولية انه ليس فيهم واحد من جنود القوات الزرقاء

وعن براعة الشيوعيين يقول السفير في خبث لا دبلوماسية فيه ان القوات هذه لم تأت بدعوة من حكومة السودان وانها جاءت بمشاورات داخلية بين بريطانية وألمانية.. وان السودان ليس له في الدعوة كلمة

لا ندهش لأن السفير ما يعنيه هو ان الحكومة السودانية حكومة لا يشاورها أحد (حتى في قطع رحطها)

ونحن لا يدهشنا كشف السفير لكل شيئ فالرجل حين يكشف كل مخطط الإذلال هذا يصبح دقيقا جدا وهو يقول للمواطن السوداني

ها أنت قد عرفت كل شيئ.. فماذا أنت فاعل؟

والسفير بهذا يقول للمواطن السوداني.

أنت تافه عاجز وحكومتك تافهة عاجزة..

ونحن لا يدهشنا كوم الشتائم الهائل الذي يصبه الناس على الحكومة. فنحن شعب. الضعيف فيه. يبكي والقوي فيه يشتم.

والعجز كامل .. والعجز حتى عن معرفة سبب العجز.

لا ندهش.. لأننا نجد حكاية كولومبس

وكولومبس. يأخذ حبلا مبللا ويعقد عقدة ويطلب من ضباط سفينته أن يحلوه

وحاولوا ولهثوا وتعبوا وفشلوا.

وكولومبس تناول الحبل. وقام بحل العقدة في لحظة أو أقل..

ضربها بالسيف

 

 

ثمان..

لا يدهشنا شيئ. حين تصبح الحجة درجة من درجات البله..

فنحن نجد في التاريخ من يروي مقتل الحسين بن علي . ابن بنت رسول الله .. وسيد آل محمد.. والكاتب يقول.

وجنود جيش يزيد. صلوا الصبح. وفي التشهد قالوا ..

اللهم صل على آل محمد ..

ثم حملوا سيوفهم وقتلوا آل محمد..

الدين هذا. ونقسم بالله. خير من دين الذين يشتمون الكيزان الآن.

ونحن لا يدهشنا فشل الحملة التي تطلب إقالة القراي الآن. الحملة تطلب هذا من الحكومة .. ولا ندهش لأننا نجد الحكاية السودانية الساخرة التي تقول.

ان شابا ينفرد به شباب قبيلة أخرى. ويجعلونه يرقص رقيص الرقبة..

والشاب يري شيخا وقورا يقترب.. ويندفع إليه يشكو ممن جعلوه يرقص رقيص الناس.. والشاب يصيح.. هل يرضيك هذا يا عمي..

والشيخ يستمع.. ثم يهز رأسه وهو يقول في أسف

شقي عمك الما حضر رقيصك.. علي الحرام ما تمشي.. إلا ترقص تاني..

الحكومة التي يشكو الناس القراي إليها.. تقول لهم ماقاله الشيخ..

ولا ندهش ونحن نجد أن الدولة تقدم القوات الدولية لنا باعتبارها.. (ليست من قوة القبعات الزرقاء) .. وأهل القبعات الزرقاء هم جيش الأمم المتحدة..

ونحن لا ندهش للتبرير هذا لأننا نجد حكاية أيام الحرب العالمية تقدم تبريرا مشابها..

وأيام الحرب العالمية.. الصحفية الإنجليزية الوقورة.. مندوبة التايمز . والتي كانت تسبح عارية تفاجأ بجنود فرنسيين يحدقون فيها من الشاطئ والمرأة حين تشكو الجنود الفرنسيين إلى قائدهم المحترم.. يقول لها القائد في صرامة

أؤكد لك ياسيدتي انهم ليس فيهم واحد يعرف اللغة الإنجليزية

والسفير البريطاني لا يدهشنا وهو يقول في تبريره في دعوة القوات الدولية انه ليس فيهم واحد من جنود القوات الزرقاء

وعن براعة الشيوعيين يقول السفير في خبث لا دبلوماسية فيه ان القوات هذه لم تأت بدعوة من حكومة السودان وانها جاءت بمشاورات داخلية بين بريطانية وألمانية.. وان السودان ليس له في الدعوة كلمة

لا ندهش لأن السفير ما يعنيه هو ان الحكومة السودانية حكومة لا يشاورها أحد (حتى في قطع رحطها)

ونحن لا يدهشنا كشف السفير لكل شيئ فالرجل حين يكشف كل مخطط الإذلال هذا يصبح دقيقا جدا وهو يقول للمواطن السوداني

ها أنت قد عرفت كل شيئ.. فماذا أنت فاعل؟

والسفير بهذا يقول للمواطن السوداني.

أنت تافه عاجز وحكومتك تافهة عاجزة..

ونحن لا يدهشنا كوم الشتائم الهائل الذي يصبه الناس على الحكومة. فنحن شعب. الضعيف فيه. يبكي والقوي فيه يشتم.

والعجز كامل .. والعجز حتى عن معرفة سبب العجز.

لا ندهش.. لأننا نجد حكاية كولومبس

وكولومبس. يأخذ حبلا مبللا ويعقد عقدة ويطلب من ضباط سفينته أن يحلوه

وحاولوا ولهثوا وتعبوا وفشلوا.

وكولومبس تناول الحبل. وقام بحل العقدة في لحظة أو أقل..

ضربها بالسيف

 

مقالات ذات صلة

إغلاق