اعمدة الرأي

صلاح الدين عووضة- لغز حميدتي !!

من هذه الجهة؟..
والتي قال حميدتي إنها تسعى جاهدةً لإبعاد قواته من العاصمة..
وذلك عبر إثارة المشاكل القبلية من ولاية إلى أخرى..
إن كان لا يعرفها فهذه مصيبة..
وإن كان يعرفها ولكنه لا يتخذ إجراءً نحوها – لإيقافها عند حدها – فهذه مصيبة أكبر..
والذي يُفهم من كلامه هذا – تلميحاً – تريد أن يخلو لها الجو..
لماذا؟….للقيام بانقلاب طبعاً ؛ فهذه بديهية لا تحتاج إلى دروس خصوصية..
معنى هذا أن حميدتي حريصٌ على الثورة..
أو – على الأقل – حريصٌ على ألا تأتي هذه الجهة إلى السلطة بالدبابة…مرة أخرى..
كلام جميل ؛ ولكن كيف يتسق هذا مع ما رواه لي جمال مصطفى؟..
وهو مدير هيئة الإذاعة والتلفزيون الذي خلف سيء الذكر إسماعيل عيساوي..
صاحب فيلم خفافش الظلام لو تذكرون.
وهو الفيلم الذي كان جمال قد رفض بثه بإلحاح شديد ؛ وآخر لا يقل سوءا..
فقد قال إن حميدتي – شخصياً – استدعاه وأسمعه كلاماً ما..
ثم لم يبق في منصبه إلا قليلا..
فأي لغزٍ هذا ؟

مقالات ذات صلة

إغلاق