اعمدة الرأي

ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻄﻴﻒ ﺍﻟﺒﻮﻧﻲ ﻳﻜﺘﺐ : ﻛﻤﺎﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﻫﺎﺏ ‏( ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺮﺣﻴﻞ ﻭﺑﻌﺪه ‏)

كفر ووتر : الخرطوم ‏( 1 ‏)
ﻓﻠﻴﺒﺎﺭﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ‏ﺍﻟﻘﺮﺍﻳﺔ ﺃﻡ ﺩﻕ ‏ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻤﻠﺘﻨﺎ ﻟﻠﺨﺮﻃﻮﻡ ﻟﻠﺪﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻴﺔ ، ﻓﺎﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﻣﺨﻠﻴﺘﻨﺎ ﻛﺮﺓ ﻗﺪﻡ ﻭﻣﺴﺮﺣﺎ ﻭﻏﻨﺎﺀ ﻭﺣﻜﻮﻣﺎﺕ ﺗﺠﻲ ﻭﺣﻜﻮﻣﺎﺕ ﺗﻔﻮﺕ، ﻓﻤﺒﺠﺮﺩ ﺍﻥ ﻭﺿﻌﻨﺎ ﺭﺃﺳﻨﺎ ﻋﻠﻰ ‏( ﻣﺨﺪﺍﺕ ﺍﻟﺒﺮﻛﺲ ‏) ﻛﺎﻥ ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺤﺚ فورا ﻋﻦ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻭﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻭﺍﻟﻔﺎﺿﻞ ﺳﻌﻴﺪ ﻭﻣﻜﻲ ﺳﻨﺎﺩﺓ ﻭﺗﺤﻴﺔ ﺯﺭﻭﻕ ﻭﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻋﻮﺽ ﻭﻣﺤﻤﺪ ﻭﺭﺩﻱ ﻭﺯﻳﺪﺍﻥ
ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ، ﻓﻮﺣﺪﺕ ﻛﻔﺎﺣﻲ ﻣﻊ ﺍﺑﻦ ﻗﺮﻳﺘﻲ ﻭﺻﺪﻳﻖ ﻋﻤﺮﻱ ﻭﺭﻓﻴق ﺩﺭﺑﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻴﺔ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﺣﻤﺪ ﻣﻀﻮﻱ ‏( ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺍﻵﻥ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻤﻐﺘﺮﺑﻴﻦ ‏) ﻭﻫﺎﻙ ﻳﺎ ﺣﻮﺍﻣﺔ ﻓﻲ ﻟﻴﺎﻟﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ .. ﻭﻳﻮﻣﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺑﺎﻟﻠﻴﻞ ﻳﺘﻐﻨﻰ ﺑﻬﺎ ﻭﻳﻐﻨﻰ ﻟﻬﺎ .
ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺍﺳﺘﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﻣﻘﺼﺪﻧﺎ ﺍﻟﺘﺮﻓﻴﻬﻲ ﺍﻷﻭﻝ ، ﻭﻟﻤﺎ ﻛﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻓﻲ ﻧﻘﻴﺾ .. ﻓصديق ﻛﺎﻥ ﻣﺮﻳﺨﻴﺎ ﻭﻛﻨﺖ ﻫﻼﻟﻴﺎ ﻛﺎﻥ ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﺭﺗﻴﺎﺩ ﺍﻟﻌﺮﺿﺔ ﺷﻤﺎﻝ ﻭﺟﻨﻮﺏ ولكن ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺪﺧﻞ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﻫﻼﻝ / ﻣﺮﻳﺦ ﻛﻨﺎ ﻧﺠﻠﺲ ﻣﻌﺎً ﻓﻲ ﻣﺴﻄﺒﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻭﺑﺎﺗﻔﺎﻕ ﻓﺮﺿﻪ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ علينا ﻳﻨﺺ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﺍﺫﺍ ﺟﻠﺴﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﻄﺒﺔ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻥ “ﻳﻀﺒﻂ ﺍﻧﻔﻌﺎﻻﺗﻪ ” ﻭﻳﺤﺪﺙ ﻟﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﺫﺍ ﺟﻠﺴﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﻄﺒﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ، ﻭﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻳﺮﺟﻊ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﻔﻀﻞ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺃﻧﻨﺎ ﺃﺩﺧﻠﻨﺎ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﻤﻘﻴﻢ ﻭﺍﻟﻨﺎﻗﺪ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﺍﻟﻔﺬ ﻭﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﺨﻠﻮﻕ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻋﺒﺪﺍﻟﻤﺠﻴﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺍﺯﻕ ﺃﻭﻝ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﻫﻼﻝ / ﻣﺮﻳﺦ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ، ﻭﺻﺎﺩﻑ ﺍﻥ ﻛﻨﺎ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﺴﻄﺒﺔ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﻓﺄﺭﻫﻘﻨﺎ ‏( ﻣﺠﻴﺪﻭ ‏) ﺭﻫﻘﺎ ﺷﺪﻳﺪﺍ ﻭﻗﺪﻣﻨﺎ ﺳﻼﻣﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﺍﻟﻜﺮﺓ
ﻭﻫﺬﻩ ﻗﺼﺔ ﺃﺧﺮﻯ .
‏( 2 ‏)
ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﻧﺠﻮﻡ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻳﻮﻣﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﻗﺎﻗﺮﻳﻦ ﻭﺍﻟﺪﺣﻴﺶ ﻭﻓﻮﺯﻱ ﺍﻟﻤﺮﺿﻲ ﻭﺃﻭﻻﺩﺍﻟﻜﻮﺭﻱ ، ﻭﻗﺪ ﺷﻬﺪﻧﺎ ﺃﺧﺮﻳﺎﺕ ﺃﻳﺎﻡ ﺟﻜﺴﺎ ﻭﺃﻣﻴﻦ ﺯﻛﻲ ﻭﺑﻮﺍﻛﻴﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺣﺴﻴﻦ ﻛﺴﻼﻭﺍﻟﻨﻘﺮ، ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻓﻜﺎﻥ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺜﻼﺛﻲ ﺍﻟﺨﻄﻴﺮ الدولي ﻛﻤﺎﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﻫﺎﺏ ﻭﺍﻟﻔﺎﺿﻞ ﺳﺎﻧﺘﻮ ﻭﻣﻌﺘﺼﻢ ﺣﻤﻮﺭﻱ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺑﺸﺮﻯ ﻭﺑﺸﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﺤﺎﺭﺱ ﺍﻷﺳﻄﻮﺭﺓ الطيب سند ، ﺳﺎﻣﻲ ﻋﺰ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﻄﺎﻫﺮ ﻫﻮﺍﺭﻱ ﻛﺎﻧﺎ ﻳﺎ ﺩﻭﺑﻚ، ﺇﺻﺮﺍﺭﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻼﺯﻡ ﺻﺪﻳﻖ ﻭﺍﻧﺎ ﻓﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﺎ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﻧﺠﻮﻡ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻵﺧﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺘﻤﺎﺭﻳﻦ ، وﺃﺻﺪﻗﻜﻢ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﻧﺠﻢ ﻣﻦ ﻧﺠﻮﻡ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻳﺮﻋﺒﻨﻲ ﻣﺜﻞ <ﻛﻤﺎﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﻫﺎﺏ> .
ﻓﻬﺬﺍ ﺍﻟﻜﻤﺎﻝ ﻛﺎﻥ ﻳﻄﻮﻉ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﻛﺄﻧﻬﺎ ‏( ﺑﻠﻴﺔ ‏) ﻓﻲ ﻳﺪﻩ ﻳﺸﺮﻕ ﻭ ﻳﻐﺮﺏ ﺑﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﻳﺸﺎﺀ ﻳﻤﺮﺭﻫﺎ ﻟﺰﻣﻴﻠﻪ ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻳﻤﺮﺭﻫﺎ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﻳﻬﺪﻳﻬﺎ ﻟﺨﺼﻤﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﻀﺤﻚ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻤﺎﺭﻳﻦ ﻭﻳﺒﺪﻭ ﻟﻚ ﻛﺄﻧﻪ ﻳﻠﻌﺐ ﻟﻴﻤﺘﻊ ﻧﻔﺴﻪ ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﻣﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﻫﻼﻝ / ﻣﺮﻳﺦ ﺗﺠﺪﻩ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻔﺰ ﻫﺎﺩﺋﺎ ﻳﻮﺯﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺎﺻﺎﺕ ﺑﻤﺰﺍﺟﻪ , ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺎﺻﺎﺕ ﻗﺎﺗﻠﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻟﺴﺎﻧﺘﻮ ﺍﻭ ﺣﻤﻮﺭﻱ،، ﺃﻣﺎ ﻣﺒﺎﻏﺘته ﻟﻠﻤﺮﻣﻰ ﻓﻬﺪف ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺍﻟﻤﻴﺔ ﻓﻬﻮ ﺻﺎﻧﻊ ﺍﻟﻌﺎﺏ
ﻭﺻﺎﻧﻊ ﺃﻫﺪﺍﻑ وهداف . ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻟﻢ ﺃﻛﻦ ﺳﻌﻴﺪﺍ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺑﺘﺎﺑﻠﻮﻫﺎﺕ ﻛﻤﺎﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﻫﺎﺏ ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺗﻤﺰﻕ ﺃﻋﺼﺎﺑﻲ ﻭﺗﺴﺘﻔﺰﻧﻲ ﺧﺎﺻﺔ ﻣﻊ ﺻﻴﺤﺎﺕ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ وبقية المريخاب ﻓﻲ ﺃﺫﻧﻲ .. ﻭﻣﺎ ﺯﻟﺖ ﺃﺫﻛﺮ ﻫﺪﻓﺎ ﻟكمال ‏( ﺑﺎﻛﻮﺭﺩ ‏) ﻓﻲ ﺷﺒﺎﻙ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻛﺎﺩ ﻳﺨﺮﺟﻨﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻠﻌﺐ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﻠﺔ .
‏( 3 ‏)
ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻛﺎﻥ ﺍﻻﻏﺘﺮﺍﺏ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺍﻻﻧﺪﻣﺎﺝ ﻓﻲ ﻣﺸﺎﻏﻞ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻣﺼﺎﺋﺒﻬﺎ ﻓﺎﻧﻘﻄﻌﻨﺎ ﻋﻦ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻓﺄﺻﺒﺤﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻛﺜﺮ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﺭﻳﺎﺿﻴﻴﻦ ‏( ﻣﻦ ﻣﻨﺎﺯﻟﻬﻢ ‏) ﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﺃﻥ ﺳﻤﻌﺖ ﻧﺒﺄ ﺭﺣﻴﻞ ﺍﻟﻼﻋﺐ ﻛﻤﺎﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﻫﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﻔﺎﺋﺘﺔ ﺇﻻ ﻭﺃﺧﺮﺟﺖ ﺫﺍﻛﺮﺗﻲ ﻛﻞ ﺣﻤﻮﻻﺗﻬﺎ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻭﺧﺮﺟﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﻨﻀﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺗﻼﻓﻴﻒ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﺓ ﻓﻌﺸﺘﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ، ﻓﺘﺬﻛﺮﺕ ﺃﺣﺪﺍﺛﺎ ﻭﻭﻗﺎﺋﻊ ﻟﻢ ﺗﺨﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻟﻲ ﻣﻨﺬ ﻳﻮﻣﻬﺎ ﻭﺃﺷﻬﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﺴﻜﺒﺖﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻲ ﻣﺪﺭﺍﺭﺓ ﻋﻠﻰ “ﻛﻤﺎﻝ” ﻛﺄﻧﻪ ﻣﺴﺠﻰ ﺃﻣﺎﻣﻲ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ، ﻭﻟﻜﻢ ﺗﻤﻨﻴﺖ ﻟﻮ ﻛﻨﺖ ﻣﻦ ﻣﺸﻴﻌﻴﻴﻪ في امدرمان ﻛﻲ ﺃﻟﻘﻲ ﻧﻈﺮﺓ ﺃﺧﻴﺮﺓ ﻋﻠﻴﻪ ، ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻨﻲ ﻟﻢ ﺍﻗﺘﺮﺏ ﻣﻨﻪ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻭﻟﻢ ﺃﺷﺎﻫﺪﻩ ﺇﻻ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﻠﻌﺐ فقط ، ﻟﻘﺪ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﻔﺮﺍﻕ ﺻﺪﻳﻖ ﻋﺰﻳﺰ ﻭﻋﺎﺩﺕ ﺇﻟﻰ ﺫﺍﻛﺮﺗﻲ بكل ﺗﺎﺑﻠﻮﻫﺎﺗﻪ الرائعة ﺣﺘﻰ ﻫﺪﻓﻪ ‏( ﺍﻟﺒﺎﻛﻮﺭﺩ ‏) ﻓﻲ ﻣﺮﻣﻰ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺟﺎﺀﻧﻲ ﺑﻜﻞ ﺗﻔﺎﺻﻴﻠﻪ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻬﺪﻑ الذي ﻛﺮﻫﻨﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ في وقتها ولكنه ﺭﺟﻊ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻫﺪﻳﺔ ﺳﻤﺎﻭﻳﺔ ﻫﺪﻑ ﺃﺑﻜﺎﻧﻲ ﺳﺎﻋﺔ ﺣﺪﻭﺛﺔ ﻭﻫﻮ ﻳﺮﺟﻊ ﺍﻵﻥ ﻟﻴﻬﺒﻂ ﺑﺮﺩﺍ ﻭﺳﻼﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻲ!! ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ .. ﻣﻦ ﺗﻌﻘﻴﺪﺍﺕ ﻛﻤﺎﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﻫﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﻋﺒﻨﻲ ﻋﺎﺩ ﺍﻵﻥ ﺻﺪﻳﻘﺎ ﻋﺰﻳﺰﺍ ﻳﻄﺮﺑﻨﻲ ﺑﻔﻨﻮﻧﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﺮﺟﻌﺘﻬﺎ ﻛﻠﻬﺎ .

ﻭﻛﻢ ﻛﺎﻥ ﺷﺎﻋﺮﻧﺎ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﻟﻔﻴﺘﻮﺭﻱ ﺻﺎﺩﻗﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺎﻝ ‏( ﺍﻟﻐﺎﻓﻞ ﻣﻦ ﻇﻦ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﻫﻲ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ‏) !
ﻭﻣﺎ ﺃﻏﻨﺎﻙ ﻳﺎ ﺇﺑﺮﻫﻴﻢ ﻋﻮﺽ ﻭﺃﻧﺖ ﺗﻘﻮﻝ ‏( ﺩﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺒﻤﺮ ﻭﻳﻦ ﻧﻠﻘﺎﻩ ﺗﺎﻧﻲ ‏) .
ﺭﺣﻤﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﻛﻤﺎﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﻫﺎﺏ ﻭﻭﺳﺪﻙ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩﺓ ﻭﺃﺩﺧﻠﻚ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻭﺟﻌﻞ ﺍﻟﺒﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺫﺭﻳﺘﻚ ﻭﺃﻟﻬﻢ ﺃﻫﻠﻚ ﻭﻣﺤﺒﻴﻚ ﻭﺃﻧﺎ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﻭﺍﻟﺴﻠﻮﺍﻥ .

ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ

مقالات ذات صلة

إغلاق