عالمية

توقيع اتفاق لتقاسم السلطة في أفغانستان بين الحكومة وطالبان

وقع الرئيس الأفغاني أشرف غني ومنافسه السياسي عبد الله عبد الله اتفاقا بينهما لتقاسم السلطة في البلاد ينهي حالة جمود سياسي استمرت لأشهر، في حين تبادلت القوات الحكومية وحركة طالبان الهجمات، مما أسفر عن مقتل العشرات. وذكر متحدث باسم الرئيس الأفغاني أن عبد الله سيقود المجلس الخاص بمحادثات السلام، وسيتم إشراك أعضاء فريقه في الحكومة. ونقلت وكالة رويترز عن ثلاثة مصادر قولها إن المحادثات بين عبد الله وغني ستستمر بشأن شغل بعض المناصب الحكومية، موضحة أن الأول يريد وزارات وازنة مثل المالية والخارجية، وهو ما لم يوافق عليه الرئيس، وقد يوافق على منح عبد الله حقيبة وزارة الداخلية. وفي ردود الافعال، رحّب وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو امس باتفاق تقاسم السلطة بين الرئيس الأفغاني أشرف غني وخصمه عبدالله عبدالله، داعيا إلى إيجاد تسوية سياسية تضع حدا لتزايد العنف وجاء في بيان للمتحدثة باسم وزير الخارجية الأمريكية مورغان أورتيغاس أن “الوزير بومبيو هنأ الزعيمين بالتوصل إلى اتفاق على تشكيل حكومة جامعة في أفغانستان”، مضيفة أن بومبيو “أبدى أسفه لإضاعة الوقت” على مدى أشهر في خلاف أغرق البلاد في أزمة سياسية. وأضاف البيان أن بومبيو “أكد ان الأولوية بالنسبة للولايات المتحدة تبقى التسوية السياسية لإنهاء النزاع ورحّب بتعهّد الزعيمين العمل فورا على دعم البدء سريعا بالمفاوضات الأفغانية-الأفغانية” بين الحكومة وحركة طالبان.وفي السياق، رحّب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ باتفاق تقاسم السلطة وحضّهما على استئناف جهودهما لتحقيق السلام. وقال ستولتنبرغ بعدما توقيع الاتفاق “أرحّب بالقرار الذي اتّخذه الزعيمان السياسيان في أفغانستان لحل خلافاتهما والعمل معا لتشكيل حكومة جامعة”.واضاف ستولتنبرغ “في خضم وباء كوفيد-19 واستمرار عنف طالبان ضد اخوانهم الأفغان، من المهم أكثر من أي وقت مضى أن يتحد جميع القادة الأفغان ويعملوا من أجل السلام الدائم في أفغانستان وتابع “على جميع الأطراف أن يغتنموا هذه الفرصة غير المسبوقة للسلام”. من جهتها، رحبت الخارجية التركية، بتوصل الرئيس الأفغاني أشرف غني ومنافسه عبد الله عبد الله إلى اتفاق لإنهاء الأزمة السياسية بالبلاد. وقالت الوزارة في بيان، “نرحب باتفاق امس لتشكيل حكومة شاملة وواسعة النطاق، وإنهاء الأزمة السياسية في أفغانستان التي بدأت بعد الانتخابات الرئاسية في 28 سبتمبر الماضي”. وأضاف البيان: “نتمنى أن يتم تنفيذ الاتفاق بشكل عادل وتسود روح الشراكة بين أعضاء الحكومة المرتقبة”.وتابع: “ندعو أطراف الاتفاق إلى العمل في وئام من أجل مصالح الشعب الأفغاني، والتركيز على المحادثات مع حركة طالبان من أجل تحقيق سلام دائم”. وأكد البيان، أن تركيا ستواصل التعاون عن قرب مع الحكومة الجديدة في أفغانستان الشقيقة.

المصدر :جريدة الشرق الاليكترونية

مقالات ذات صلة

إغلاق