منوعات

(المشاهير) كانت هناك… حركة العدل والمساواة  تحتفل بتوقيع اتفاقية السلام

عدالة في كلام مافي

مساواة في كلام مافي

المشاهير : سحر محمد بشير … منال حسين

تزامناً  مع مراسم توقيع اتفاقية السلام  بدولة الجنوب وبتشريف القائد السلطان  ” إبراهيم أبكر هاشم”     جاءت احتفالية منتسبى حركة العدل والمساواة نهار الأمس   بمقرهم بالعمارات  بالخرطوم

وكان لسان حالهم  يقول

 رفرفي رفرفي يا طيور السلام
وأهتفي وأهتفي يا طيور السلام
وأرقصي وأرقصي يا طيور السلام
في روابينا يا طيور السلام

 فالسلام أسم من أسماء الله الحسنى وهو مأخوذ من السلامة ومعناه أن الله جل جلاله ذو سلامة أي سلمت كل صفاته وافعاله من كل عيب ومن كل شر، ومنه أطلق على ديننا الإسلام من السلام أي نشر المحبة والأمان بين الناس والابتعاد عن إيذائهم وقتلهم ومعاداتهم، اتفاقية الأمس انهت معاناة الآلاف من السودانيين الذين عانوا من ويلات الحرب والنزوح والتهميش لمدة تزيد عن العقدين من الزمان في ظل حكم النظام البائد . نزلت الاتفاقية برداً وسلاماً على أفئدة أمهات وأرامل وآباء وأمهات الشهداء ،(المشاهير) كان حضوراً  في تلكم الاحتفالية التي اتسمت ببساطة وعفوية الأنسان السوداني ، حيث تمايل الجميع طرباً على أنغام (كل أجزائه لنا وطنٌ) . وكأن الرائع الراحل  “حميدة” كان متواجداً حينها وهو يقول :

كل الناس هنا ما بتخبر زعل

تزعل من منو .. وتزعل في شِنو

كل الناس هنا .. كل الناس صحاب ..كل الناس أهل

والماهم قراب .. قربم العمل ..

الطاق اليطق عشت أبو الزمل ..

بالحالة العليك بالفال بالأمل

كان الجميع مبتهجا ،، طربا،، نشوان،، فالحدث كبير والقادم جميل  وحتى سماء الخرطوم شاركتهم فرحتهم فظلت ملبدة بالغيوم  وكانت ترسل لهم نسمات تفوح حباً وتحنان..

تباينت فقرات البرامج مابين كلمات وطرب والقاء شعري  وكانت كلها تصب في نهر السلام الذي سيغمر أرض السودان ويروي ظمأ سنوات عديدة .

ضمّ الحضور عدد كبير من الأعيان والشخصيات الهامة  نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر القائد الميداني   الدكتور نصر الدين على عبدالواحد ، الفريق هلال محمد طاهر رئيس منبر السودان  للوحدة، اللواء كاربينو قائد الجيش الشعبي لتحرير السودان، الفريق ألماظ حفيد البطل السوداني عبدالفضيل الماظ ، والدكتورة سالي ممثلة المرأة في الحركة ،  والتي تحدثت عن المبادئ الداحضة للظلم  ، مطالبة بحقوق الانسان في العيش الكريم  مؤكداً على ضرورة قيام دولة العدل والمساواة والقانون.

وخاتمة المسك تحدث السلطان إبراهيم أبكر هاشم   الأب الروحي لحركة العدل والمساواة ( كان سجين في غياهب سجون الحكم البائد ومحكوماً عليه بالاعدام)  .

السلطان إبراهيم أبكر هاشم

افتتح شرفة حديثه بالحمد والثناء على الله ، وقال أنهم في العام (2007) جلسوا في (قعر شجرة)  وقالوا كلمة (كل القوة الخرطوم جوه) وقد كان! مؤكداً ان السبب وراء ذلك التهميش الذي ظل يعاني منه أنسان تلك المناطق من قِبل النظام البائد ، وشدد على ضرورة عودة الأخوة في المهجر بنداء (كل الأخوة في المهجر الخرطوم جوه) بالسلام والتآخي وليس بالسلاح . كما قدّم السلطان التحايا لأسر الشهداء مؤكداً انه لولا دمائهم التي ارقيت لما وصل السودان إلى هذه الاتفاقية . تخللت كلمة السلطان هتافات من الحضور (عدالة في كلام مافي — مساواة في كلام مافي ).

بعد كلمة السلطان جابت الجموع شوارع الخرطوم  العمارات  وهتافهم يعانق عنان السماء  حرية ،، سلام وعدالة .

مقالات ذات صلة

إغلاق