الأخبار

المفتي: القانون الدولي يتيح للدول التحفظ علي مايتعارض مع عقيدتها

ناقش المنتدى الدوري للأمانة الإجتماعية لحركة الإصلاح والتمنية ورقة بعنوان حقوق الطفل في السودان على ضو التوقيع على الوثيقة الأفريقية قدمها الدكتور احمد المفتي الخبير القانوني رئيس مركز الخرطوم الدولي لحقوق الإنسان بمقرها بالخرطوم اليوم بحضور عدد كبير من المهتمين وخبراء حقوق الانسان بالسودان في مقدمتهم الاستاذ فتح العليم عبد الحي عضو مجمع الفقة الاسلامي والاستاذة ستنا أدم يحي، خبيرة قانونية والدكتور زهير عبد الرحمن بلة وتناول كل منهم الميثاق الافريقي لحقوق ورفاهية الطفل بزواية مختلفة .
وقدم الدكتور احمد المفتي، رؤي فنية عن الموقف من الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، سواءاً كانت على المستوى العالمي او الدولي، وأضاف المفتي بان القانون الدولي اوضح في المادة 18 من الميثاق الافريقي لحقوق ورفاهية الطفل يتيح للدول بان تتحفظ علي اي شي يتعارض مع عقيدتها خاصة فيما يتعلق بممارسة العقيدة واظهارها ، وأضاف بان التحفطات التي تمت علي ثلاثة من بنود ميثاق الطفل الافريقي تمت الدراسة حولها ووجد بانها تقبل الاخذ والرد واتخاذ المواقف وليس فيه شي قاطع .
واشار بان الدول الاسلامية لها الحق في التحفطات التي تتعارض على العقيدة وهذا يتوافق مع القانون الدولي .
وقال بان الحديث عن الجزئية التي تتعارض او لا تتعارض مع الدول مثل الثلاث مواد التي جاءت في الوثيقة يترك امره للفقهاء او رجال الدين وليس هناك راي واحد لان هناك عدد من المذاهب الدينية حتى نلجاء للمذهب الذي يجعلنا جزء من المجتمع الدولي .
وقال ان الدول الكبرى مثل امريكا وفرنسا تتعامل باذدواجية معايير في مجال حقوق الانسان ، وذلك يفقدها مصداقيتها في مجال حقوق الانسان واستعرض المفتي كل الحقوق في الورقة للطفل من حق التعليم والرفاهية
وتطرق عدد من المتحدثين لجملة من التحفظات في بعض البنود الواردة في الميثاق الافديقي لحقوق ورفاهية الطفل .
وقدمت ستنا مقترح بتعديل المواد الثلاثة التي تم التحفظ عليها أفضل من التحفظ وقالت اي دولة ما بتقدر تعدل اي مادة الا بعد التوقيع على الميثاق وحتى التعديل لايتم في الجمعية العمومية بل يتم عبر خطاب للأمين العام.. ووصفت الذين يحاولون تنفيذ هذه الوثيقة بانهم لوبي سياسي غربي خطير على المسلمين، وقالت أن هذا الإتجاه يمثل إتجاه صريح “لعلمنة” الدولةن نافية وجود أي إشكال مع المجتمع الدولي.
وأضاف د. زهير عبد الرحمن، إن التعامل مع الغرب يحتاج الى حكمة وإنه من الضروري إتباع الطرق العلمية واستخدام لغة الديمقراطية مع مراعاة الواقع السوداني في مناقشة القوانين والإتفاقيات الدولية والإقليمية.

مقالات ذات صلة

إغلاق