الأخبار

فولكر في دارفور .. البحث عن ضمانات حماية المدنيين

في تطور مفاجئ زار الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للسودان رئيس بعثة يونيتامس فولكر بيرتس اقليم دارفور لتنسيق الجهود مع ولاة ولايات دارفور لحماية المدنيين وتعزيز السلام  والإستقرار بعد انسحاب بعثة اليوناميد.
وكشف مصدررسمي  ان والي ولاية شمال دارفور محمد حسن عربي بحث مع رئيس بعثة يونيتامس فولكر بيرتس خطة الولاية الخاصة بحماية المدنيين بعد خروج بعثة اليوناميد التي تهدف لتقديمه خدمة شرطية للنازحين تؤمن لهم العودة الطوعية إلى قراهم وحماية الأسرة من الانفلات الأمني .
ويرى الخبير في دراسات السلام بمركز استشرقات الغد للدراسات والتنمية دكتور على يحي ان بعد توقيع اتفاقية جوبا لسلام السودان اصبحت قضية الأمن في إقليم دارفور مهمة الآن وتحتاج إلى حلول ناجعة بعيداً من التدابير القديمة وخاصة بعد احداث الجنينة الأخيرة التي ادت إلى نزوح الآلاف بسبب الاقتتال.
ويؤكد الخبير في الدراسات الإستراتيجية دكتورمحمد على تورشين ان تولي النائب الأول محمد حمدان دقلو ملف السلام في ظل متغييرات محلية واقليمية بالغة التعقيدات استطاع تجاوز العقبات وتذليل الصعوبات بكل قوة وشكيمة ونجحت في حلحلة القضايا الشائكة وتمكن من توقع اتفاقية جوبا لسلام السودان تؤسس الى خطوة ناجحة لدمج قوات الكفاح المسلح في القوة المشتركة بشكل حاسم الامر الذي سياهم في تعزيز الأمن الوطني وسيادة الوطن.
واجمع الخبراء ان ثورة ديسمبر الراسخة ارست ثقافة الاجندة الوطنية وأتاحة الفرص للشعب السوداني لحل القضايا العالقة بشكل مستقل والوصول إلى الوفاق الوطني والمصالح عن طريق التراضي في تلك المناطق التي مازالت تعاني من ويلات الحروب في النيل الأزرق وجنوب كردفان وحوالي جبل مرة، ولا داعي لوجود قوات وبعثات أجنبية، قد تؤدي إلى نتائج بالغة التعقيد في ظل الأزمة الاقتصادية .

مقالات ذات صلة

إغلاق