اعمدة الرأي

ما وراء الكلمات – طه مدثر -إذا جاء رمضان فتحت الفضائيات أبوابها

 
الحمار والتخطيط الاستراتيجي!!
أني أرى بأن الحمار البري، او الحمار المخطط)الأسود والابيض(يعرف فن التخطيط، أفضل من بعض أدعياء التخطيط الاستراتيجي، فهل يعقل أن يكون لدينا تخطيط استراتيجي، وتتكرر ذات المشاكل والأزمات والكوارث والمصائب، و)ضبانتها(؟
)1( المصريون يغنوا لنا
المصريون يغنون )سيناء رجعت لينا، طيبة رجعت لينا( ومعلوم بالضرورة أن رجوع سيناء وطيبة، الى مصر ، تم بعد أن لجأت مصر إلى المحاكم الدولية، ليحكم لها القضاء، بأحقيتها في المنطقتين ورضخ الجانب الإسرائيلي، لقرارات تلك المحكمة )أعتقد أنه الرضوخ الوحيد الذي قدمته إسرائيل للعالم( إذاً لماذا ترفض مصر الذهاب مرة ثانية إلى ذات المحاكم الدولية التي أنصفتها سابقاً، وتأتي بالأدلة والبراهين، التي تثبت أن حلايب وشلاتين وأبورماد وكل هذه المثلث السوداني الأصل )يا أخي كتشنر في قبره يعرف ان مثلث حلايب سوداني(هو تابع لها، واذا حكمت المحكمة بأحقية السودان لهذه الأرض العزيزة )وهو الحق الذي أحق أن يعود إلى أهله(فما على المصريين، الا أن يغنوا )حلايب وشلاتين وابورماد، رجعت ليهم( مع الأخذ في الاعتبار أن الشعب المصري )فقير أوي( كما قال بذلك الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، ولكن نحن الشعب السوداني)غنايا بهذا التراب( نتعهد بأن ندفع كل تكاليف المحكمة، أو أي تكاليف أخرى
،)2(المال الحلال راجع لأهله وصحابه ليس وحده، الغريب عن وطنو مصيرو يرجع تاني لأهلو وصحابو، )مفروض وحقوق (، وبعد ثورة ديسمبر المباركه، ان يرجع مال الشعب، الذي سرقوه ونهبوه أو وضعوه في العقارات والأراضي والاستثمارات التجارية، او وضعوه في البنوك الخارجية، هؤلاء الفاسدين من الكيزان والمتكوزنين ، يجب أن يرجع إلى أهله وأصحابه، وهم عامة الشعب السوداني، ويجب أن يستخلصوا من القطط السمان، كل قطعة لحم، تم أخذها من مال الشعب، وهم بذلك يحسنون الى تلك القطط السمان، لأنها عندما ترد ما سرقته أو نهبته أو اختلسته، انما ترجع الحقوق إلى أهلها، وتطهر نفوسها من أكل المال العام، قبل أن تلتف الساق بالساق.
)3( إذا جاء رمضان فتحت الفضائيات أبوابها
معلوم بالضرورة من ديننا الإسلامي الحنيف، اذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة، وأغلقت أبواب النيران، وصفدت مردة الشياطين، ولكن بالبلاد العربية الإسلامية، اذا جاء رمضان فتحت الفضائيات والإذاعات، أبوابها للفنانين )أو أشبائهم( والممثلين والممثلات، والشعراء والمتشاعرين، فيملأون أفق الشهر الكريم غناءً ومسلسلات وثرثرة وبرامج سخيفة ومملة ومعادة ومكررة، تتشابه في موضوعاتها وتختلف في المقدمين والمتقدمات، والغريب أنهم يختارون لتلك البرامج الأوقات)الحية( والمتميزة، بينما يتركون للبرامج الروحية )الأوقات الميتة( أي وقت )النسوان في التكل(والرجال)متكلين (تحت المكيفات والمراوح، بشرط إذا توفر الإمداد الكهربائي، الحاضر الغائب، الحاضر)داخل العدادات( والغائب، عن الشبكة، فيا أيها المفسدون علينا هذا الشهر الكريم، ألم تكن الأحد عشر شهراً، كافية لتبثوا وتعرضوا فيها من تريدون من غنائكم ومسلسلاتكم وبرامجكم؟ أتركوا لنا رمضاننا، ولا تلوثوه لنا بما سبق ذكره.

مقالات ذات صلة

إغلاق