اعمدة الرأي

ضد الانكسار – امل أحمد تبيدي – كيف ينصلح الحال؟

الوضع الاقتصادي متدهور  والمواطن  ما بين انصاف الحلول و جشع التجار والحكومة لها مبرراتها ولها سيوف تحاول أن تبتر كل من يوجه نقد لها، انهم  يدافعون  عنها بدون نظرة موضوعية واحترم هذا الرأي أن اختلفت معه….

 

الثورة من أهم مطالبها الحرية وليس شن حملات  مضادة….. اتفقنا من أجل إسقاط النظام وكانت دار حزب الأمة هي الملجأ للجميع بدون استثناء لا حد… لااجد اي مبرر لتلك  الحملات المرتبة و المنظمة ضد بعضنا البعض… هل النظام سقط حتي نتفرق لاشعال نيران الفتن وللمصلحة من تصب الخلافات والصراعات..؟ .. هذه المرحلة تتطلب الوعي التام والإدراك لما يحاك في الخفاء، لتكن بدون خلافات حزبية…. بدون  تطبيل للحكومة……

 

لا ادري لماذا هناك فئة (ملكية أكثر من الملك.) .. يعترف بعض المسؤولين بالاخفاقات و أحيانا يعتذرون لأنهم فشلوا ويصر البعض علي الدفاع عن الأخطاء المعترف بها…. … اسؤ الأشياء الدفاع بدون منطق و الهجوم بدون رؤية  …… ندفاع عن الحكومة الانتقالية لانها أتت عبر مسيرة نضال طويلة ودعمها يتم عبر إصلاح المعوج وليس بالهتافات والتصفيق علي لا شئ…… البناء يحتاج الي مواجهة القضايا عبر خطط وبرنامج مدروسة…. عفوا أن تجاهلت الرد علي البعض لان المرحلة ليس مرحلة جدل وخلق مسارات لا تقود نحو التنمية… مازلت علي رأي حكومة لا تشبة الثورة هناك  ووزراء يجب أن  يتم اعفاء هم…… بالإضافة للتهاون في  محاكمة رموز النظام وفوضي في كل شي لا رقابة لا مساءلة….لا اقول الدولة العميقة وراء كل ما يحدث  لان ذلك يؤكد علي  ضعف الحكومة وعجزها علي  المواجهة الواقع.

 

كيف تبني دولة القانون في ظل وجود استثناءات وغياب الشفافية…. التهاون سيدخلنا في متاهات كثيرة…وأسلوب الشلليات سيقود الي تسلل اعداء الثورة……  الحريص علي حكومة الثورة يقوم مسارها لا يطبل لها…. لم تكسرنا حكومة العسكر بما تمتلك من ترسانة أمنية وعسكرية فمن المستحيلات أن  تخيفنا السيوف الخشبية  و السهام البلاستيكية…….البناء علي  أساس متصدع انهياره وارد…. وإصلاح المعوج واجب علي كل ثوري نزيهة… لا يلهث وراء  المناصب و لا يبهره   بريق الذهب…..

&&&مشكلة معظمنا هو أننا نفضّل أن يقضي علينا المديح على أن ينقذنا النقد.

 نورمان فنسنت بيل

حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

 

 

مقالات ذات صلة

إغلاق